حُبُّ
الْوَطَنِ
في أحد الأيّام في مصرى تجتمع سبعة نفر من الإندونيسين
الذين يسكنون بمصرى هم يجتمعون في مكتب السفير الإندونيسيّ ليحتفلوا عيد الإستقلال
لإندونيسي الثامن وستين. وهم محمود وزيدان ويوسف وإبرهيم وزهرى وسبِيل وحُسْنٰى
وفي
ذلك المكان هم يحاورون
محمود : الحمدلله أشعر سعادة غامرة لأني أستطيع أن
أجتمع مع الإندونيسين الأخرين في الخارج.
سَبِيْلَ
: نعم، أنا أَشْعُرُ كَمَا تَحُسُّ، وأَشْكُرُ
الله لِأَنْنِي أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَسْكُنَ هُنَا مَعَ عَمِّي لِمُدَّةٍ أَشْهُرٍ وَأَجْتَمِعُ
مَعَكُمْ.
حُسْنٰى
: كيف حَالُ إندونيسيّاَ ؟ أَكُوْنُ لَمْ أرجع إلى
إندونيسيّا منذ أربع سنوات ماضية.
سَبِيْلَ : إندونيسيّا جميل حقًّا، ولا سيّما في القرية
التي أسكن في كاجن جَوُّهُ بَرْدٌ لَاحَرَّ وَلَا إزدحام كما في جاكرتا
حُسْنٰى : وأنا
قد أشتاق إلى الحالة المزدحمة في جاكرتا (وهي ضاحكة) .
زِيْدَانْ : أمّا
أنا قد أشتاق إلى تاهو وتمفي.
زَهْرَى : صدقتَ يا اخي، هنا إذا نُريد أن ناءكل تمفي،
فيجب علينا أن نذهبَ إلى السوق الصيني. ونجد الفرق في الطّعْم بين تمفي هنا وبين تمفي
في إندونيسيّا.
إبرهيم : قد لقيتُ تاجرَ الخبز الصّيني في اليوم الماضي،
عندما عرف بأني إندونسي فعيُبّر عن رغبته مباشرةً لزيادة. إندونيسيّا مرّة أخرى. فإنّه زارها
ثلاث مرّت. المرّة الأولى زار إلى ماوناس. ومرّة ثانية زار إلى تاعكوبان فراهو. ومرّة أخرى إلى دييع. وعبّر
بأنّه يريد أن يزورَ إلى جبل براماو.
يوسف : كذٰلك زميلي في نفس الفصل هو دائما يحكيني عن
جمال إندونيسيّا. وهو قد زار إلى بالى. وأعجبته لِلْغَايَةِ سواحله الجميلة وثقافته
الرقية.
زَهْرَى : فأخي الكبير قد سكن بمصرى خمسة عشرة سنة الماضية
ولكنّه لم يُردْ أن يُبَدِّلَ شعبيّتَه الإندونيسيّة محمود
: أعتقد أنّنا هنا جميعا مفتخرون ومحبّون ببلادنا إندونيسيّا
(وهذه
هي القصّة من الإندونيسين الذين يسكنون بمصرى في برنامج ذكرى عيد إستقلال إندونيسيا)
(وبعد
سنتين من رجوعهم إلى إندونيسيا لم يلتقى بعضهم بعضا. ثمّ ينوى زِيْدَانْ ليحقق الجمعيّة
في بيته. فهو يكتب (e-mailالدعوة
ويُرسلها إلى زملائه بوسيلة
(ففي الوقت المتعين. جاء زملائهم واحدا بعد واحد و يوسف
أوّل من يجيئ من زملائه)
يوسف : السلام
عليكم
زِيْدَانْ : وعليكم
السلام ،
أهلا وسهلا يا أخي، كيف حالك ؟
يوسف : أهلا
بك، بخير
والحمد لله. أحسّ بسعادة غامرة لأني أستطيع أن ألقى معكم. أنا في شوق إليكم
زِيْدَانْ : وانا
كذلك، تفضل إجلس يا أخي.! ثم اين تعمل الأن ؟
يوسف : الحمدلله، الأن أدرس في المدرسة العالية. وأنت؟
زِيْدَانْ : أنا موظف في مكتب المحكمة الدينية وأُوَصِلُ
الدِّراسة في الجامعة الحكومية الإسلامية بيكالونجان في مرحلة مكستر
يوسف : سبحان الله... أنت ممتاز. وكيف بحبيبتِكَ ؟ هل
عندك حبيبة ؟
زِيْدَانْ : هاهاها...نعم، عندي حبيبة. هي صحيبتي في الكلية.
إن شاءالله في الشهر المقبل سأخطبها أرجو دعائك
يوسف : نعم، دعائي معك
(وبعد خمس دقائق فتجيئ
سَبِيْلَ)
سَبِيْلَ : السلام عليكم
زِيْدَانْ
و يوسف : وعليكم السلام يا أختي.
يوسف : هاهي
أجمل زملائنا قد جاءت. هل أنتِ منفردة، أين حبيبكِ ؟
سَبِيْلَ : أه...
أنت تستهزئني قد عرفنا بأنا حبيبي مازال يدرس في أفريكة.
(عندما يحاورون، فجاء
حُسْنٰى)
حُسْنٰى
: السلام عليكم يازملائي.
زملاء :
وعليكم السلام
حُسْنٰى : أنا في شوق إليكم. أَحُسُّ بسعادة لأنّني أستطيع
أن ألقى بكم مرّةً أخرى
زملاء : ونحن نَحُسُّ كما تحسّين
حُسْنٰى : أسف، أنا متأخرة. الشارع مزدحم جدًّا حتى لن أستطيع
أن أركب الجوّالة بسرعة
سَبِيْلَ
: لاَ بَئْسَ قَد وصلتُ قبل لحظة أيضًا،
والأن الشارع مزدحم جدًّا ولا سيّماً الجوّ الأن حارّ لِلْغَايَةِ.
زِيْدَانْ
: يا زميلتى... لماذا تجيئين منفردة؟ قلتِ
سوف تجيئين مع حبيبك ؟
حُسْنٰى : هاهاها... ما عندى الأن العلاقة الحبية معه لعدم
التَّوَافُقِ والتَّلائُم بيننا
سَبِيْلَ : لا بئس، ندعى الله عسى ان تحصلين الحبيب المناسب
بك
حُسْنٰى : أمين. أرجو كذلك أريد ان أتزوج المبكر كما قلتُ
لكِ في الوقت الماضى عندما كنا مازلنا في مصرى
سَبِيْلَ : نعم. مازلتُ أتذَكَّرُ، نتَّفِقُ على أنّنا نستعد
للزواج لو وصلنا إلى عمر العشرين ذلك لو جاء الرجل الجميل ويحملنا الى فِرَاشِ الزَّفَافِ
حُسْنٰى : لا تجعلني مُسْتَحْيًا
سَبِيْلَ : على
فكرة أين إبرهيم و محمود
و زَهْرَى
؟
يوسف : يُمْكِن أَنَّهُمْ ماَ يَزَالُوْن فى الشارع, وَنَرْجُوْا
أَنْ يَصِلُوْا هُنَا و يَجْتَمِعُوا مَعَنَا
(فجاء إبرهيم في بيت
زِيْدَانْ)
إبرهيم
: السلام عليكم. وأنتم قد حَضَرْتُمْ مُبَكِّرِيْنَ
هم :
وعليكم السلام. نعم، نحن وصلنا قبل الدَقَائِقِ الماَضِيَةِ
زِيْدَانْ : جوّالتك
جديدة يا إبرهيم ؟
إبرهيم : نعم،
هذه هي اجرتي لمدّة سنةٍ. أنا أُدَرِّسُ في مدرسة عالية
سَبِيْلَ :
سبحان الله ... أنتَ مُمْتَازٌ. ثُمَّ أَين محمود أليس بيتك قَرِيْبٌ مِنْ بَيْتِهِ
؟
(قبل
أن أجاب إبرهيم سئال سَبِيْلَ يَسْمَعُوْنَ صوتَ السيّارة التي تقف أمام بيت زِيْدَانْ.
ومِن تلك السيّارة يخرج محمود و
زَهْرَى. وزملائهما يَعْجَبُوْنَ)
محمود
و زَهْرَى : السلام عليكم
زملاء : وعليكم السلام
زِيْدَانْ : تفضل إجلسا
محمود
و زَهْرَى : نعم
حُسْنٰى : كَيْفَ تَجِيْئَانِ سَوِيًّا ؟ هل أنتماَ في علاقةٍ
حُبِّيَّةٍ
محمود
و زَهْرَى
: أُدْعُوْا الله. نَرْجُوْا أن يكونَ زَفَافَنَا يَتَحَقَقَ
هم : ماشاء الله... هل هذه حقيقة ؟ أمين...أمين
زَهْرَى :
إن شاء الله (وهي تبسم)
(ثمّ
هم يضحكون جميعا. وبعد ذلك هم يقصّون عن أحوال حياتهم بعد رجوعهم من القاهرة. ما أسعدَ
لقائَهم)
Tidak ada komentar:
Posting Komentar